Shaykh Abd al-Rahman al- Mulla in Defence of Sayyid Maliki

Salam

I came across the following heartwarming lines of poetry by Shaykh Abd al-Rahman bin Abi Bakr al-Mulla, one of the senior ulema of al-Ahsa who passed away aged 98 in 2001.  A brief biography can be found of him on this blog, however I will suffice by mentioning that he studied in his native al-Ahsa with the its numerous scholars, and travelled to the Hijaz where he studied in the Sawlatiyyah school as well as travelling to Taif and Madinah al-Munawwarah to benefit from the ulema there.

Someone mentioned to me recently that they heard regarding Shaykh Abd al-Rahman that when in the Hijaz during times of monetary difficulty and lack of food he would suffice himself on bread dipped in zamzam water.  When I spoke to his grandson about him and asked him which ulema did his father mention the most, he replied that he would often speak about Shaykh Alawi al-Maliki (father of Shaykh Muhammad) and Shaykh Muhammad Nur Saif amongst others, both of them were his colleagues in the study circles which took place in Makka.

Towards the end of his life his home in al-Ahsa became the visiting point of numerous students of knowledge who eagerly sought his ijazah, as he was one of the last remaining students who had studied extensively in the Haramain with its muhaddith, the great Shaykh Umar bin Hamdan al-Mahrasi.

The following lines of poetry were written by Shaykh Abd al-Rahman as supporting words to the work of Kuwait’s Shaykh Yusuf al-Rifai in defence of Shaykh Muhammad bin Alawi al-Maliki.  The lines of poetry are clear proof regarding his viewpoints on certain issues and are a clear testimony to the manhaj of the traditional ulema of Saudi Arabia.

Wassalam

لَكَ القدحُ المعلَّى يا رفاعي

لما أبديتَ من حُسن الدفاعِ

نصرتَ محمدا ً خيرَ البرايا

وسيد كل مدعوٍ وداعي

نصرتَ رسوله مع تابعيهِ

من الأصحاب والآل الرفاعي

أتيتَ ببيناتٍ واضحاتٍ

مسلمة الثبوتِ بلا نزاع

وأثبتَّ الأدلة من نقول

ثقاتٌ أهلها من كل واعي

وبلغت الحديث كما أُمِرْنا

من الهادي بكل المستطاع

يراعك في الطروس له سباق

حاكى بهزيزه البرق اللماع

هزمت به لمن أبدى سلوكًا

بميدان المعارك والنزاع

وخصمك قد عراه لذا وجوم

فضل طريقه بين السواعي

جوادك ليس يكبو في صراعٍ

وعضك ليس بنبو في قراع

نقلتَ لنا الأدلة عن ثقاتٍ

لهم في العلم أشواط انتفاع

فقدوتنا هموا في كل قولٍ

رووه عن الرسولِ عن اطلاع

وصاحب ذا الحوار له شذوذ

كفانا الله شر الإندفاع

ونحن له نحب الخير نرجو

إلى طريق الصواب يكون داعي

نقضت بناءه فانهار لما

رصدتَ له وكِلت له بصاع

وأوضحت الدليل له كشمسٍ

تضئ له ليبدو في اقتناع

رمى بالابتداع رواةَ علمٍ

كما كانوا كأطوادٍ مِناع

كبحر العلم ذي الفضل السخاوي

ومن أمثاله أطوال باع

فهم لله أتقى في سلوك

وهم بالله أعرف بالمساعي

وما العلويُّ إلا مُقْتَفِيهم

لهُ من وردهم أهنى اكتراع

تصدى للعلوم بصدقِ عزمٍ

لينشرها وإطعام الجياع

ومن آذى بني الزهراء آذى

رسول الله في خبر مذاع

رعاك الله يا من جاء يدعو

لهدي المصطفى بين الدواعي

نصرت الحق حتى زال عنه

ضُبابَ الشَّكِ يُسفِرُ بالشعاع

فكنت معلماً أيدت دينًا

لخير الخلق محمود المساعي

جُزِيتَ من الإله بكل خير

وألهمت الصواب وكنت داعي

وهذا شأن ذي علم عليم

كما قد جاء عن أمر المطاع

أتيت بما يروق إلى نفوس

تتوق إلى الحقائق يا رفاع

مؤلفك المؤيد قد أتانا

بآثار مشرِّفة سراع

لقد أثلجت منا كل صدرٍ

بما أمليت من تعبيرٍ واعي

وقد ناضلتَ في حقٍ مبين

عن الدين الحنيف بطولِ باع

كما أسندت ما قد قلتَ حتى

أبنتَ لنا الطريق فكنت راعي

فبوركَ فيكَ من شيخٍ حكيم

تحلُّ مشاكلاً دون امتناع

أمانتك النصحية تجتليها

وتبذلها لمن يأتيك ساعي

حوارك لا يدانيه حوار

بحلمٍ ثم علمٍ في اتساع

ومولد خير خلق الله طه

يفوح شذاه في كل البقاع

ومنكره بلا شك أثيم

ومهزوم بميدان الصراع

يحرم ما أبيح وذا قصور

بدى منه وذا شأن الرعاع

نماه لبدعة وإلى ضلال

ومن يعنى به أهل ابتداع

وليس لديه يوجد من دليل

سوى ما كان من دعوى المداعي

وهذا عندنا عمل مباح

وذا مستحسن عند الجماع

وأشياخ لنا قِدَمًا رضوه

بإجماع لهم وبلا نزاع

ونحن على الهدى والخير فينا

نقيم لسنة الهادي طواعي

فتوحيدُ الإلهِ لنا شعارٌ

نفوز به بيوم الارتجاع

يغيظ البعض مدحك يا نبيًا

هدايتنا به بعد الضياع

وصحبك مدحوك وأنت عنهم

رضيت وأعلنوا في الاجتماع

وجاء الحقُّ يظهر في ضياء

ليزهق باطلاً من كل داعي

وأبياتي تؤيد كل حق

يسر النفس حبرها يراعي

وقد أنشأتها خمسين بيتًا

تؤيد من تصدَّى للدفاع

وقائلها المحل لخير داع

دعا لله في خير البقاع

وصلى الله ربي ما تغنَّت

حمامُ الأيكِ في روض المراعي

على الهادي وعترته وصحبٍ

كرامٍ ما دعا لله داعي